أبي الخير الإشبيلي

37

عمدة الطبيب في معرفة النبات

4 - « منتخب كتاب جامع المفردات لأبي جعفر أحمد بن محمد الغافقي » انتخبه أبو الفرج ابن العبري ، ونشره ماكس مايرهوف وجورج صبحي ( القاهرة 1940 ) . واستعنت في تحقيق الأسماء الفارسية بكتاب « الصيدنة » لأبي الريحان البيروني ، تحقيق محمد سعيد ، ورانا إحسان ( مؤسسة همدود الوطنية ، كراتشي 1973 ) والمعجم الذهبي ( فارسي - عربي ) تأليف د . محمد التونجي . أما الأسماء العربية فقد عوّلت في تحقيقها وضبطها على ما نشره المستشرق السويدي برنهارت لوين من كتاب النبات في سفرين ، يشتمل أحدهما على الجزء الثالث والنصف الأول من الجزء الخامس ( بيروت 1974 ) ويشتمل الثاني على قطعة من الجزء الخامس ( مطبعة بريل بليدن 1953 ) وفيه يذكر أبو حنيفة أعيان النبات مرتبة على أوائل الحروف من الألف إلى الزاي . كما رجعت إلى الكتاب الذي أصدره العلّامة محمد حميد اللّه بعنوان « كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري » ، القسم الثاني من القاموس النباتي ، حروف س - ي ، ملتقطات ما نسب إليه عند المتأخرين ( المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية ، القاهرة 1973 ) . ورجعت في هذا الباب أيضا إلى المعاجم اللغوية والمختصة بالنبات كالمخصّص لابن سيده ( السفر الحادي عشر ) ولسان العرب لابن منظور والقاموس المحيط للفيروزابادي ، و « معجم النبات والزراعة » تأليف الشيخ محمد حسن آل ياسين ( المجمع العلمي العراقي ، بغداد 1406 - 1986 ) ومعجم أسماء النبات للدكتور أحمد عيسى ومعجم الشهابي في مصطلحات العلوم الزراعية . أما الأسماء الإسبانية فقد عوّلت في تحقيقها على « معجم الألفاظ الرومانصية » الذي وضعه المستشرق الراحل أسين بلاثيوس . كما أمكنني ضبط العديد من الألفاظ الأمازيغية بالرجوع إلى الجزء الأول من « المعجم العربي الأمازيغي للأستاذ محمد شفيق » . لقد قضيت في تحقيق « عمدة الطبيب في معرفة النبات » سنين عديدة تمكّنت أثناءها من تمهيد كثير من الصعوبات ، ومع ذلك أعترف بأني لم أبلغ الغاية التي كنت أتوخاها ، فما كان في عملي من نقص فعذري فيه أنني قد بذلت من الجهد أقصاه ، وعلى اللّه قصد السبيل فهو وحده المتصف بالكمال والحمد للّه ربّ العالمين ، عليه توكلت وإليه أنيب . الرباط 6 ذو القعدة 1410 . 31 مايو 1990 . محمد العربي الخطّابي